بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 427 من 997

صفحة
تَصِفُهُ أَنَّهُ جَعَلَهَا بِاقْتِدَارٍ عَلَيْهَا وَ قُدْرَةٍ (2) وَ لَكِنْ لَيْسَ هُوَ بِضَعِيفٍ وَ لَا عَاجِزٍ وَ لَا مُحْتَاجٍ إِلَى غَيْرِهِ بَلْ هُوَ سُبْحَانَهُ قَادِرٌ لِذَاتِهِ لَا بِالْقُدْرَةِ.


يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِ‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ إِلَى غَيْرِهِ.


ثم قال الصدوق (رحمه الله ) إذا قلنا إن الله لم يزل قادرا فإنما نريد بذلك نفي العجز عنه و لا نريد إثبات شي‏ء معه لأنه عز و جل لم يزل واحدا لا شي‏ء معه.


____________


(1) و في نسخة: و إذا قلت: خلق الأشياء بغير قدرة.


(2) في العيون المطبوع: فانما تصفه بالاقتدار عليها و لا قدرة.

التالي ص 427/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...