بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 435 من 997

صفحة
جَلَّ وَ الْخَبَرُ بِإِسْنَادِهِ أَوْرَدْنَاهُ فِي بَابِ جَوَامِعِ التَّوْحِيدِ.


بيان قوله(ع)و هو شاء ذلك قيل أي علم ذلك‏ (3) و الأظهر أن يقال إنه لما لم يصرفهما عن إرادتهما وكلهما إلى اختيارهما للمصالح العظيمة فكأنه شاء


____________


(1) و لا يتخلف المراد عنها كما هو شأن إرادته بالنسبة إلى أفعال نفسه.


(2) يمكن تخلف المراد عنها كما هو شأن إرادته تعالى بالنسبة إلى أفعال العباد.


(3) و يؤيد ذلك ما حكى عن الفقه الرضوى من أنّه قال (عليه السلام): قد شاء اللّه من عباده المعصية و ما أراد، و شاء الطاعة و أراد منهم لان المشيئة مشيئة الامر و مشيئة العلم، و إرادته إرادة الرضا و إرادة الامر، أمر بالطاعة و رضى بها، و شاء المعصية- يعنى علم من عباده المعصية- و لم يأمرهم بها. الخبر.

التالي ص 435/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...