تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 463 من 997
صفحة
149
بيان أي في علم الربوبية و الإلهية و الكلام فيه كالكلام فيما سبق و ذهب بعض الحكماء إلى أن المؤثر في عالم الوجود ليس إلا الرب تعالى و أما غيره فإنما هم شرائط معدّة لإفاضته قال بهمنيار في التحصيل فإن سألت الحق فلا يصح أن يكون علة الوجود إلا ما هو بريء من كل وجه عن معنى ما بالقوة و هذا هو صفة الأول لا غير انتهى (1) و قد بيناه ما هو الحق عند الفرقة المحقة سابقا.