تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 516 من 997
صفحة
و هو عز و جل بالحروف غير منعوت
____________
(1) مكرر و لعله من النسّاخ.
(2) يأتي شرح هذه الأسماء و غيرها مفصلا من الصدوق (قدس الله روحه) في «باب عدد أسماء اللّه تعالى و فضل إحصائها و شرحها» و لغيره أيضا كالكفعميّ في المصباح، و ابن فهد في عدّة الداعي.
و لها شروح مستوفاة، كما أن جمعا من أصحابنا (قدس الله أسرارهم) أفردوا حول هذه الأسماء و شرحها كتبا مستقلة تبلغ عدتها عشرين أو أكثر، و أورد أسماءها العلامة الرازيّ في كتابه الذريعة ج 2(ص)66 فراجعه.
(3) المراد بالرواية أن ذاته تعالى أجل من أن يحيط به مفاهيم الأسماء، يسقط عنده كل اسم و رسم و أن لمعاني الأسماء نحو تأخر عنه عبر عنه بالخلق، و لها مراتب و درجات فيما بينها انفسها و قد شرحنا الرواية في رسالة الصفات من الرسائل السبع بعض الشرح. ط.