بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 519 من 997

صفحة
ذاته من غير ستر و حاجب أو أنه غير مستور عن الخلق بل هو في غاية الظهور و النقص إنما هو من قبلنا و يجري نظير الاحتمالات في الثاني و يحتمل على الثاني أن يكون المراد أنه مستور عن الخلق غير مستور عنه تعالى. و أما تفصيل الأجزاء و تشعب الأسماء فيمكن أن يقال إنه لما كان كنه ذاته تعالى مستورا عن عقول جميع الخلق فالاسم الدال عليه ينبغي أن يكون مستورا عنهم فالاسم الجامع هو الاسم الذي يدل على كنه الذات مع جميع الصفات الكمالية و لما






169


كانت أسماؤه تعالى ترجع إلى أربعة لأنها إما أن تدل على الذات أو الصفات الثبوتية الكمالية أو السلبية التنزيهية أو صفات الأفعال فجزأ ذلك الاسم الجامع إلى أربعة أسماء جامعة واحدة منها للذات فقط فلما ذكرنا سابقا استبد تعالى به و لم يعطه خلقه و ثلاثة منها تتعلق بالأنواع الثلاثة من الصفات فأعطاها خلقه ليعرفوه بها بوجه من الوجوه فهذه الثلاثة حجب و وسائط بين الخلق و بين هذا الاسم المكنون إذ بها يتوسلون إلى الذات و إلى الاسم المختص بها و لما كانت تلك الأسماء الأربعة مطوية في الاسم الجامع على الإجمال لم يكن بينها تقدم و تأخر و لذا قال ليس منها واحد قبل الآخر و يمكن أن يقال على بعض المحتملات السابقة أنه

التالي ص 519/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...