بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 576 من 997

صفحة
اسْتِعْمَالُهُمْ لَهَا فَاسْتَثْقَلُوهُمَا فَحَذَفُوا الْأَصْلِيَّةَ لِأَنَّهُمْ وَجَدُوا فِيمَا بَقِيَ دَلَالَةً عَلَيْهَا فَاجْتَمَعَتْ لَامَانِ أَوَّلُهُمَا سَاكِنَةٌ فَأَدْغَمُوهَا فِي الْأُخْرَى فَصَارَتْ لَاماً مُثَقَّلَةً فِي قَوْلِكَ اللَّهُ.


«الْأَحَدُ الْوَاحِدُ» الْأَحَدُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ لَيْسَ بِذِي أَبْعَاضٍ وَ لَا أَجْزَاءٍ وَ لَا أَعْضَاءٍ وَ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الْأَعْدَادُ وَ الِاخْتِلَافُ لِأَنَّ اخْتِلَافَ الْأَشْيَاءِ مِنْ آيَاتِ وَحْدَانِيَّتِهِ مِمَّا دَلَّ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَ يُقَالُ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ وَاحِداً وَ مَعْنًى ثَانٍ أَنَّهُ وَاحِدٌ لَا نَظِيرَ لَهُ وَ لَا يُشَارِكُهُ فِي مَعْنَى الْوَحْدَانِيَّةِ غَيْرُهُ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ لَهُ نُظَرَاءُ أَوْ أَشْبَاهٌ لَمْ يَكُنْ وَاحِداً فِي‏

التالي ص 576/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...