تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 58 من 439
صفحة
كذلك. الثاني أنه(ع)لم يسأل الرؤية بل تجوز بها عن العلم الضروريّ لأنه لازمها و إطلاق اسم الملزوم على اللازم شائع سيما استعمال رأى بمعنى علم و أرى بمعنى أعلم و الحاصل أنه سأله أن يعلمه نفسه ضرورة بإظهار بعض أعلام الآخرة التي تضطرّه إلى المعرفة فتزول عنه الدواعي و الشكوك و يستغني عن الاستدلال كما سأل إبراهيم ع رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى الثالث أن في الكلام مضافا محذوفا أي أرني آية من آياتك أنظر إلى آيتك و حاصله يرجع إلى الثاني. الرابع أنه(ع)سأل الرؤية مع علمه بامتناعها لزيادة الطمأنينة بتعاضد دليل