بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 729 من 997

صفحة
بالمغايرة المباينة بحيث لا يكون من توابعه أصلا لا جزءا له و لا صفة أي كل ما هو غير ذاته فهو سواه فليس جزءا له و لا صفة (1) قوله(ع)من استوصفه أي من طلب وصف كنهه أو سأل عن الأوصاف و الكيفيات الجسمانية له فقد جهل عظمته و تنزهه. قوله(ع)و قد تعدّاه أي تجاوزه و لم يعرفه من اشتمله أي توهمه شاملا لنفسه محيطا به من قولهم اشتمل الثوب إذا تلفّف به فيكون ردا على القائلين بالحلول‏


____________


(1) في النسخة المقروة على المصنّف كذا: و يحتمل أن يكون المراد بقوله: ما سواه ما لم يكن من توابعه أصلا، لا جزءا له و لا صفة أي كل ما هو غير ذاته فهو سواه، فليس له جزء و لا صفة زائدة.






235

التالي ص 729/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...