تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 732 من 997
صفحة
الغاية في الثاني بمعنى العلة الغائية كما هو المعروف أو الفاعلية و قد تطلق عليها أيضا بناء على أن المعلول ينتهي إليها فهي غاية له فعلى الأول المعنى أنه من حكم بانتهائه فقد علق وجوده على غاية و مصلحة كالممكنات التي عند انتهاء المصلحة ينتهي بقاؤهم و على الثاني المراد أنه لو كان وجوده واجبا لما تطرق إليه الفناء فيكون مستندا إلى علة و على الوجهين فيكون وجوده زائدا على ذاته فاتصف حينئذ بالصفات الزائدة
____________
(1) و في بعض نسخ العيون: استمثله؛ أى تجاوز حقه و لم يعرفه من طلب له مثالا من خلقه.
(2) لان «كيف» يسأل بها عن كيفيات الاجسام، يقال: كيف زيد صحيح أم سقيم؟ و اللّه تعالى متعال عن وقوعه محلا للعوارض، و اتصافه بما يتصف به خلقه.