تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 797 من 997
صفحة
عن كل شيء إلا بأقدار إلهي و أنه ليس له إلا الإعداد لحدوث ما ينسب إليه من الآثار و أيضا فإن الله سبحانه كما أقدر العبد كذلك أقدر البعوضة على الهرب و الامتناع بالطيران و غيره بل على أن تؤذيه و لا يتمكن من دفعها عن نفسه انتهى. ثم إن كلامه(ع)يدل على أنه تعالى يفني جميع الأشياء حتى النفوس و الأرواح و الملائكة و سيأتي القول فيه في كتاب العدل و المعاد.
____________
(1) و المراد منها الانواع، أي أصناف الداخلة في أنواعها.
(2) جمع الكيس بالتشديد: الفطن؛ الحسن الفهم و الأدب.
261
قوله(ع)لم يتكاده بالمد أي لم يشق عليه و يجوز يتكأده بالتشديد و الهمزة و لم يؤده أي لم يثقله و الند المثل و النظير و المكاثرة المغالبة بالكثرة و المشاورة المواثبة.