تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 831 من 997
صفحة
عند تزيين الكلام باللغات البديعة الغريبة. قوله(ع)و ضل هنالك أي في ذاته تعالى أو في توصيفه بصفاته تصاريف صفات الواصفين و أنحاء تعبيرات العارفين أو ضل و ضاع في ذاته الصفات المتغيرة الحادثة فيكون نفيا للصفات الحادثة عنه تعالى أو مطلق الصفات أي ليس في ذاته التغيرات الحاصلة من عروض الصفات المتغايرة فيكون نفيا لزيادة الصفات مطلقا كل ذلك أفاده الوالد العلامة (قدس الله روحه). قوله(ع)في ملكوته فعلوت من الملك و قد يخص بعالم الغيب و عالم المجردات و الملك بعالم الشهادة و عالم الماديات و أفكر في الشيء و فكر فيه و تفكر بمعنى أي تحير في إدراك حقائق ملكوته و خواصها و آثارها و كيفية نظامها و صدورها عنه تعالى