تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 844 من 997
صفحة
الْمَحْدُودِينَ لِأَنَّهُ
____________
(1) احتذا عليه أي قاس و طبق عليه، و كان ذلك المثال أو المقدار من معبود قد سبقه بالخلقة، و الحاصل أنّه لم يقتد بخالق آخر في صنعه و خلقته، إذ لا خالق سواء.
(2) في النهج: إذ شبهوك بأصنامهم.
(3) في التوحيد المطبوع و نسخة من الكتاب: و خواطرهم.
(4) الاحلام جمع الحلم: العقل، و يأتي بمعنى الامانى أيضا يقال: أحلام نائم أي أمانى كاذبة.
(5) في التوحيد المطبوع: لا ينال بجوب الاعتساف كنه معرفته.