بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 844 من 997

صفحة
الْمَحْدُودِينَ لِأَنَّهُ‏


____________






(1) احتذا عليه أي قاس و طبق عليه، و كان ذلك المثال أو المقدار من معبود قد سبقه بالخلقة، و الحاصل أنّه لم يقتد بخالق آخر في صنعه و خلقته، إذ لا خالق سواء.


(2) في النهج: إذ شبهوك بأصنامهم.


(3) في التوحيد المطبوع و نسخة من الكتاب: و خواطرهم.


(4) الاحلام جمع الحلم: العقل، و يأتي بمعنى الامانى أيضا يقال: أحلام نائم أي أمانى كاذبة.


(5) في التوحيد المطبوع: لا ينال بجوب الاعتساف كنه معرفته.






276


خِلَافُ خَلْقِهِ فَلَا شِبْهَ لَهُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ إِنَّمَا يُشَبَّهُ الشَّيْ‏ءُ بِعَدِيلِهِ فَأَمَّا مَا لَا عَدِيلَ لَهُ فَكَيْفَ يُشَبَّهُ بِغَيْرِ مِثَالِهِ وَ هُوَ الْبَدِي‏ءُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ شَيْ‏ءٌ قَبْلَهُ وَ الْآخِرُ الَّذِي لَيْسَ شَيْ‏ءٌ بَعْدَهُ لَا تَنَالُهُ الْأَبْصَارُ فِي مَجْدِ جَبَرُوتِهِ‏ (1) إِذْ حَجَبَهَا بِحُجُبٍ لَا تَنْفُذُ فِي ثِخَنِ كَثَافَتِهِ وَ لَا تَخْرِقُ إِلَى ذِي الْعَرْشِ مَتَانَةَ خَصَائِصِ سُتُرَاتِهِ الَّذِي صَدَرَتِ الْأُمُورُ عَنْ مَشِيَّتِهِ وَ تَصَاغَرَتْ عِزَّةُ الْمُتَجَبِّرِينَ دُونَ جَلَالِ عَظَمَتِهِ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ

التالي ص 844/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...