تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 856 من 997
صفحة
المتوهمين الرجم الظن و كلام مرجم كمعظم لا يوقف على حقيقته أي فات عن مواقع ظنون المتوهمين فلم تدركه في كل ما وقعت عليه لكونه أعلى من كل ما توهمت الأوهام و أنه أعلى الأشياء قدرا و رتبة و كمالا و رفعة و لا يبعد أن يكون فات تصحيف فاق و الفهاهة العي و هي إما كناية عن غاية روياتهم
____________
(1) الرحمن: 22.
(2) الأظهر الثاني، لان التبخيل معناه النسبة الى البخل و هو لا يناسب المقام.
(3) ص: 3. أقول: و يحتمل أن يكون جملة أن قالوا مبتدأ مؤخرا و قوله: من معرفته خبرا مقدما.
280
و أفكارهم بحيث انتهت أفكارهم و عرض لهم الإعياء أو إشارة إلى ضعف روياتهم و قصورها أي روياتهم الفهة الكالة (1) و قال الجزري قد عدلنا بالله أي أشركنا به و جعلنا له مثلا و منه