تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 904 من 997
صفحة
حاوية له أو يكون جسما محويا بالحدود و النهايات قوله(ع)و الضروب و هي جمع الضرب بمعنى المثل (4) أو المراد ضرب الأمثال قوله(ع)بالأشباح أي الصور الخيالية و العقلية أو بصفات الأشخاص.
____________
(1) في التوحيد المطبوع: و أبعد من الشبه.
(2) في التوحيد المطبوع: و لا له بطاعة أحد من خلقه انتفاع. و هو الصحيح.
(3) جمع اللهاة، و هو اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم.
(4) أو الشكل.
296
قوله(ع)من أصول أزلية رد على الفلاسفة القائلين بالعقول و الهيولى القديمة (1) قوله كانت قبله أي قبل خلق هذا العالم أي لم يكن خلق هذا العالم على مثال علم آخر كانت بدية أي مبتدأة مخلوقة قبله أو مبتدأة بنفسه من غير علة بل خلق ما خلق ابتداء من غير أصل مع غاية الإتقان و الإحكام و صوّر ما صوّر بعلمه من غير مثال على نهاية الحسن. قوله انتقام أي لا يحتاج في الانتقام عن العاصين إلى طاعة أحد من خلقه بل قدرته كافية أو لا ينتقم مع الطاعة فيكون ظالما و الأظهر أنه تصحيف انتفاع كما سيأتي مما سننقله من النهج.