تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 916 من 997
صفحة
299
قوله(ع)له الخلق أي خلق الممكنات مطلقا و الأمر أي الأمر التكليفيّ و قيل المراد بالخلق عالم الأجسام و الماديات أو الموجودات العينية و بالأمر عالم المجردات أو الموجودات العلمية.