بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 922 من 997

صفحة
بناء المجهول أي لا يجيره أحد من شي‏ء.


____________


(1) في نسخة من التوحيد: و لا يحاذر. و في نسخة من الكتاب: لا يحار من شي‏ء و لا يحاوره شي‏ء.


(2) في التوحيد المطبوع و نسخة من الكافي: لا يجاوزه اي لا يخرج من حكمه و مشيئته شي‏ء.


(3) أحداث الدهر: نوائبه.


(4) في الكافي: و لا يندم على شي‏ء.






301


29- ف، تحف العقول عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا هَؤُلَاءِ الْمَارِقَةَ (1) الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ اللَّهَ بِأَنْفُسِهِمْ‏ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بَلْ هُوَ اللَّهُ‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اسْتَخْلَصَ الْوَحْدَانِيَّةَ وَ الْجَبَرُوتَ وَ أَمْضَى الْمَشِيَّةَ وَ الْإِرَادَةَ وَ الْقُدْرَةَ وَ الْعِلْمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ لَا مُنَازِعَ لَهُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ أَمْرِهِ وَ لَا كُفْوَ لَهُ يُعَادِلُهُ

التالي ص 922/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...