تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 928 من 997
صفحة
زائدة فقوله و وجود معطوف على الإيمان و قوله لا وجود أي لا يصيب وجود و الأصوب أن العاطف في قوله و وجود زائد فيستقيم الكلام قوله به توصف
____________
(1) الجملة من جوامع الكلم بها يفسر موارد كثيرة من الخطب و الروايات الدالة على تقدمه تعالى على الكل و تأخره عن الكل و احاطته بالكل و ان ليس معه في أزلية ذاته قديم آخر و الا كان الها مثله- تعالى عن ذلك- و انه أزليّ أبدى كل ذلك من غير تطبيق على امتداد غير متناه زمانى و الا لكان زمانيا فهو محيط بالجميع بعين احاطته بكل جزء منه فلو فرض قديم زمانى كنفس الزمان كان تعالى قبله و متقدما عليه بعين تقدمه على أجزائه فتأمل و تبصر في موارد كثيرة تكر عليك. ط.