بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع 4 · صفحة 944 من 997

صفحة
وَ لَا مِنْ أَوَائِلَ أَبَدِيَّةٍ بَلْ خَلَقَ مَا خَلَقَ فَأَقَامَ حَدَّهُ وَ صَوَّرَ مَا صَوَّرَ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ لَيْسَ لِشَيْ‏ءٍ مِنْهُ امْتِنَاعٌ وَ لَا لَهُ بِطَاعَةِ شَيْ‏ءٍ انْتِفَاعٌ عِلْمُهُ بِالْأَمْوَاتِ الْمَاضِينَ كَعِلْمِهِ بِالْأَحْيَاءِ الْبَاقِينَ وَ عِلْمُهُ بِمَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى كَعِلْمِهِ بِمَا فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى.


إيضاح ساطح المهاد أي باسط الأرض التي هي بمنزلة الفراش للخلق و الوهد المكان المنخفض و النجاد ما ارتفع من الأرض أي مجرى السيول في الوهاد و منبت العشب و النبات و الأشجار في النجاد قوله انقضاء أي في طرف الأبد و يحتمل أن يكون المراد بالأولية العلية أي ليست له علة و ليس لوجوده في الأزل انقضاء و الأول أوفق بالفقرتين الآتيتين لفا و نشرا و شخوص اللحظة مد البصر بلا حركة جفن و كرور اللفظة رجوعها و قيل ازدلاف الربوة صعود إنسان أو حيوان ربوة من الأرض و هي الموضع المرتفع و قيل ازدلاف الربوة تقدمها في النظر فإن الربوة أول ما يقع في العين من الأرض عند مد البصر من الزلف بمعنى القرب. قوله(ع)داج أي مظلم و الغسق

التالي ص 944/997 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...