بيان قال الطبرسي (رحمه الله ) أي عالم بما غاب عن حسّ العباد و بما تشاهده العباد و قيل عالم بالمعدوم و الموجود و قيل عالم السرّ و العلانية و الأولى أن يحمل على العموم.
بيان قال الطبرسي (رحمه الله ) خائِنَةَ الْأَعْيُنِ أي خيانتها و هي مسارقة النظر إلى ما لا يحل النظر إليه و قيل تقديره يعلم الأعين الخائنة و قيل هو الرمز بالعين و قيل هو قول الإنسان ما رأيت و قد رأى و رأيت ما رأى (1).
(1) قال الرضى (رضوان اللّه تعالى عليه) في تلخيصه: هذه استعارة و المراد بخائنة الاعين- و اللّه أعلم- الريب في كسر الجفون و مرامز العيون و سمى سبحانه ذلك خيانة لانه أمارة للريبة و مجانبة للعفة و قد يجوز أن تكون خائنة الاعين، هاهنا صفة لبعض الاعين بالمبالغة في الخيانة، على المعنى الذي أشرنا إليه، كما يقال: علامة و نسابة.
(2) في نسخة: ما يقبض، و هو أظهر حيث لا يحتاج إلى التكلف.