تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 108 من 525
صفحة
____________
(1) في المصدر: و سمك يونس.
(2) كذا في النسخ، و الصحيح «اهبان بن أنس» قال المحدث القمّيّ في السفينة (1 55 مادة أهب): روى أن ذئبا شد على غنم لاهبان بن أنس، فأخذ منها شاة، فصاح به فخلاها، ثمّ نطق الذئب فقال: أخذت منى رزقا رزقنيه اللّه، فقال اهبان: سبحان اللّه ذئب يتكلم! فقال الذئب: أعجب من كلامى أن محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) يدعو الناس إلى التوحيد بيثرب و لا يجاب، فساق اهبان غنمه و أتى المدينة، فأخبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بما رآه، فقال: هذه غنمى طعمة لاصحابك، فقال: أمسك عليك غنمك، فقال: لا و اللّه لا اسرحها أبدا بعد يومى هذا فقال (صلّى اللّه عليه و آله): اللّهمّ بارك عليه و بارك لي في طعمته، فأخذها أهل المدينة فلم يبق في المدينة بيت إلّا ناله منها. انتهى. و قال في القاموس (1: 37 مادة أهب): اهبان كعثمان صحابى. و ترجم له ابن حجر في الإصابة 1: 91 و نقل ملخص هذه القضية.
(3) سورة الحجرات: 17.
(4) سورة آل عمران: 164.
(5) سورة يونس: 58.
(6) سورة الروم: 50.
(7) سورة النساء: 83. و سورة النور: 10 و 14 و 20 و 21.