تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 119 من 1074
صفحة
بيان: قوله و فيكم مثله يعني نفسه(ع)و قد
- اشتهر في الحديث أنه ذو قرني هذه الأمة.
و فيه وجوه.
أحدها أنه عاش قرنين قرنا مع الرسول ص و قرنا بعده و هذا الخبر لا يحتمله (3).
و ثانيها أنه يشبهه في كونه عبدا صالحا مؤيدا ملهما بإلهام الله تعالى مطاعا للخلق بإذنه تعالى مع كونه غير نبي و عليه تدل الأخبار الكثيرة التي أوردناها في كتاب الإمامة في باب مفرد.
و ثالثها أنه يشبهه في أنه ضرب على قرنيه.
و رابعها أنه صاحب القوتين العظيمتين في الدنيا و الدين.
و خامسها أنه يشبهه في أنه دعاهم فضربوه على قرنه و سيرجع إلى الدنيا و ينقاد له شرق الأرض و غربها.