بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 211 من 409

صفحة
[صفحة 182]

يَا أَيُّهَا السَّارِي باميافارق [بِمَيَّافَارِقٍ‏ (1)* * * مُخَالِفاً لِلْحَقِّ دِينِ الصَّادِقِ‏


تَابَعْتَ دِيناً لَيْسَ دِينَ الْخَالِقِ* * * بَلْ دِينُ كُلِّ أَحْمَقٍ مُنَافِقٍ‏


فَقَالَ خَيْثَمَةُ


لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ فِي الْخُصُومِ* * * فَارَقْتُ دِينَ أَحْمَقٍ لَئِيمٍ‏


حَتَّى يَعُودَ الدِّينُ فِي الصَّمِيمِ


فَقَالَ‏


اسْمَعْ لِقَوْلِي ثُمَّ تُرْشَدُ (2)* * * إِنَّ عَلِيّاً كَالْحُسَامِ الْأَصْيَدِ


مِنْهَاجُهُ دِينُ النَّبِيِّ الْمُهْتَدِي* * * فَارْجِعْ إِلَى دِينِ وَصِيِّ أَحْمَدَ


فَخَالِفِ الْمَرَاقَ فِيهِ وَ اشْهَدْ (3)


فَرَجَعَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)وَ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ.


وَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْأَخْبَارِ عَنْ بَعْضِ صَالِحَاتِ الْجِنِّ مِمَّنْ كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)أَنَّهَا قَالَتْ‏ رَأَيْتُ إِبْلِيسَ عَلَى صَخْرَةِ جَزِيرَةٍ مَاثِلًا وَ هُوَ يَقُولُ‏


شَفِيعِي إِلَى اللَّهِ أَهْلُ الْعَبَاءِ* * * وَ إِنْ لَمْ يَكُونُوا شَفِيعِي فَمَنْ‏


شَفِيعِي النَّبِيُّ شَفِيعِي الْوَصِيُ* * * شَفِيعِي الْحُسَيْنُ شَفِيعِي الْحَسَنُ‏


شَفِيعِي الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا* * * فَصَلَّى عَلَيْهِمْ إِلَهُ الْمِنَنِ‏


و هذه من عجائبه(ع)لأن الخلائق يخافون من إبليس و جنوده و يتعوذون منه و هم يخافون من علي بن أبي طالب(ع)و يحبونه و يتوسلون به لعلو شأنه و سمو مكانه‏ (4).


الْمُعْجِزَاتُ وَ الرَّوْضَةُ وَ دَلَائِلُ ابْنِ عُقْدَةَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ


____________


(1) كذا في النسخ و المصدر: و الصحيح «بميافارق».

(2) كذا في (ك). و في (م) و (د): اسمع لقولى ثمّ عه ترشد. و في المصدر: ثم رعه.

و على أي فلا يخلو من تحريف راجع ص 167.


(3) المراق جمع المارق: الخارج من الدين.

(4) مناقب آل أبي طالب 1: 413 و 414.

التالي ص 211/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...