بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 213 من 1074

صفحة

. المفجع‏


كان مثل النبي زهدا و علما* * * و سريعا إلى الوغى أحوذيا (1)






في المساواة مع سائر الأنبياء



. سمى الله تعالى‏ (2)سبعة نفر ملكا ملك التدبير ليوسف‏رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ‏ (3)و ملك الحكم و النبوة لإبراهيم‏فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (4)و ملك العزة و القوة لداود (5)وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ‏ (6)و قوله‏وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (7)و ملك الرئاسة لطالوت‏إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً (8)و ملك الكنوز لذي القرنين‏إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ‏ (9)و ملك الدنيا لسليمان‏وَ هَبْ لِي مُلْكاً (10)و ملك الآخرة لعلي‏وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (11). و قد سمى الله تعالى ستة

التالي ص 213/1074 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...