بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 217 من 409

صفحة
[صفحة 186]

أي ابتدأ السير و دفع نفسه منها و نحاها أو دفع ناقته و حملها على السير (1) و قال فيه إن في الجنة لنجائب تدف بركبانها أي تسير بهم سيرا لينا (2) انتهى و في بعض النسخ يزف كزفيف النعام أي يسرع و القوراء الواسعة.


24- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي وَ هِيَ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ لِي خُذْ سَيْفَكَ وَ مُرَّ فِي جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ فَكُلَّ مَنْ رَأَيْتَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَاضْرِبْهُ بِهَذَا السَّيْفِ فَقَصَدْتُ الْجَبَلَ فَلَمَّا عَلَوْتُهُ وَجَدْتُ عَلَيْهِ رَجُلًا أَسْوَدَ هَائِلَ الْمَنْظَرِ كَأَنَّ عَيْنَيْهِ جَمْرَتَانِ فَهَالَنِي مَنْظَرُهُ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ وَ ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَقَطَعْتُهُ نِصْفَيْنِ فَسَمِعْتُ الضَّجِيجَ مِنْ بُيُوتِ مَكَّةَ بِأَجْمَعِهَا ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ بِمَنْزِلِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَخْبَرْتُهُ بِالْخَبَرِ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَنْ قَتَلْتَ يَا عَلِيُّ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ قَتَلْتَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ اللَّهِ لَا عَادَتْ عُبِدَتْ بَعْدَهَا أَبَداً (3).

25- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص الْغَدَاةَ وَ اسْتَنَدَ إِلَى مِحْرَابِهِ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ مِنْهُمُ الْمِقْدَادُ وَ حُذَيْفَةُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ إِذَا بِأَصْوَاتٍ عَالِيَةٍ قَدْ مَلَأَتِ الْمَسَامِعَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ ص يَا حُذَيْفَةُ انْظُرْ مَا الْخَبَرُ قَالَ فَخَرَجْتُ وَ إِذَا هُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا عَلَى رَوَاحِلِهِمْ بِأَيْدِيهِمُ الرِّمَاحُ الْخَطِّيَّةُ عَلَى رُءُوسِ الرِّمَاحِ أَسِنَّةٌ مِنَ الْعَقِيقِ الْأَحْمَرِ وَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ ضَرْبَةٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَ عَلَى رُءُوسِهِمْ قَلَانِسُ مَرْصُوعَةٌ بِالدُّرِّ وَ الْجَوَاهِرِ يَقْدُمُهُمْ غُلَامٌ لَا نَبَاتَ بِعَارِضَيْهِ كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ وَ هُمْ يُنَادُونَ الْحِذَارَ الْحِذَارَ الْبِدَارَ الْبِدَارَ إِلَى مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ الْمَبْعُوثِ فِي الْأَرْضِ قَالَ حُذَيْفَةُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ص بِذَلِكَ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ انْطَلِقْ إِلَى حُجْرَةِ كَاشِفِ الْكُرُوبِ وَ عَبْدِ عَلَّامِ الْغُيُوبِ وَ اللَّيْثِ الْهَصُورِ (4) وَ اللِّسَانِ الشَّكُورِ وَ الْهِزَبْرِ الْغَيُورِ وَ الْبَطَلِ الْجَسُورِ وَ الْعَالِمِ الصَّبُورِ الَّذِي حَوَى اسْمَهُ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ‏

____________


(1) النهاية 2: 26.

(2) النهاية 2: 26.

(3) الروضة: 3. الفضائل: 101.

(4) الهصور: الأسد لانه يهصر فريسته أي يكسرها.

التالي ص 217/409 — الأصلية 186 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...