تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 217 من 409
صفحة
[صفحة 186]
أي ابتدأ السير و دفع نفسه منها و نحاها أو دفع ناقته و حملها على السير (1) و قال فيه إن في الجنة لنجائب تدف بركبانها أي تسير بهم سيرا لينا (2) انتهى و في بعض النسخ يزف كزفيف النعام أي يسرع و القوراء الواسعة.