الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 285 من 409
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 244]
نُبَاتَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ يَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (1) فَمَا هَذِهِ الدَّابَّةُ قَالَ هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً.
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ تَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً دَابَّةُ الْأَرْضِ قُلْتُ نَحْنُ نَقُولُ وَ الْيَهُودُ يَقُولُونَ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقَالَ وَيْحَكَ تَجِدُونَ دَابَّةَ الْأَرْضَ عِنْدَكُمْ مَكْتُوبَةً فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ وَ مَا هِيَ أَ تَدْرِي مَا اسْمُهَا قَالَ نَعَمْ اسْمُهَا إِيلِيَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا أَصْبَغُ مَا أَقْرَبَ إِيلِيَا مِنْ عَلِيّاً (2).
33- قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ الرِّضَا(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ عَلِيٌّ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ (3).
أقول: جل أخبار هذا الباب في كتاب الجنائز و كتاب المعاد و أبواب تأويل الآيات من هذا المجلد و سيأتي في كثير من الأبواب.
و قال ابن أبي الحديد في شرح
- قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَإِنَّكُمْ لَوْ قَدْ عَايَنْتُمْ مَا قَدْ عَايَنَ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ لَجَزِعْتُمْ وَ وَهِلْتُمْ وَ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ وَ لَكِنْ مَحْجُوبٌ عَنْكُمْ مَا قَدْ عَايَنُوا وَ قَرِيبٌ مَا يُطْرَحُ الْحِجَابُ.
قال يمكن أن يعني ما كان يقوله(ع)عن نفسه أنه لا يموت ميت حتى يشاهده حاضرا عنده و الشيعة تذهب إلى هذا القول و تعتقده
وَ تَرْوِي عَنْهُ شِعْراً قَالَهُ لِلْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِ (4)
____________
(1) سورة النمل: 82.
(2) الكنز مخطوط. و أوردها في البرهان 3: 310.
(3) مناقب آل أبي طالب 1: 579.
(4) لا يخفى أن الشيعة لا تنسب الشعر إليه (عليه السلام)، كيف و انتساب الشعر إلى الحميري مشهور مأثور و قد مر في ص 241 فراجع.
التالي
ص 285/409 — الأصلية 244
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...