بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 363 من 409

صفحة
[صفحة 318]

أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا بِالشَّرَاةِ (1) قَاصٌّ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِصَصِهِ ذَكَرَ عَلِيّاً فَشَتَمَهُ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ ذَلِكَ يَوْماً وَ مِنَ الْغَدِ فَقَالُوا نَسِيَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ تَرَكَهُ أَيْضاً فَقَالُوا لَهُ أَوْ سَأَلُوهُ‏ (2) فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أَذْكُرُهُ بِشَتِيمَةٍ أَبَداً بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ وَ النَّاسُ قَدْ جَمَعُوا فَيَأْتُونَ النَّبِيَّ ص فَيَقُولُ لِرَجُلٍ اسْقِهِمْ حَتَّى وَرَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ اسْقِهِ فَطَرَدَنِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْهُ فَلْيَسْقِنِي فَقَالَ اسْقِهِ فَسَقَانِي قَطِرَاناً فَأَصْبَحْتُ وَ أَنَا أَتَجَشَّأُ (3).


19- قب، المناقب لابن شهرآشوب زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي نَفَرٍ فَمَرَّ بِنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ ثُمَّ رَجَعَا إِلَيْنَا وَ قَدْ ذَهَبَ عَيْنَا مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ فَقُلْنَا مَا شَأْنُهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَامَ فِي الْمِحْرَابِ وَ قَالَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسُبَّ عَلِيّاً بِنِيَّةٍ فَإِنَّهُ‏ (4) يَسُبُّهُ بِنِيَّةٍ فَطَمَسَ اللَّهُ بَصَرَهُ.

وَ قَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَلاذُرِيِّ وَ السَّمْعَانِيِّ وَ الْمَامَطِيرِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ وَ الْفَلَكِيِ‏ أَنَّهُ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيّاً(ع)فَقَالَ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا تَسْمَعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَهْلِكْهُ فَخَبَطَهُ جَمَلٌ بُخْتِيٌ‏ (5) فَقَتَلَهُ.


- ابْنُ الْمُسَيَّبِ‏ صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً(ع)فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ


____________


(1) الشراة جبل شامخ مرتفع من دون عسفان، تأويه القرود لبنى ليث، عن يسار عسفان، و به عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان، يقال له الخريطة، و الخريطة تلى الشراة جبل صلد لا ينبت شيئا.

(2) في المصدر: و سألوه.

(3) أمالى ابن الشيخ: 39. و القطران- بالفتح فالكسر-: سيال دهنى يطلى به الإبل التي فيها الجرب: فيحرق بحدته و حرارته الجرب. و تجشأ الرجل: أخرج من فمه الجشاء، و هو ريح يخرج من الفم مع صوت عند الشبع.

(4) الضمير في قوله «فانه» يرجع إلى محمّد بن صفوان، أي قال: من لا يفعل هذا الامر فانى أفعله، و مثل هذا شائع.

(5) خبطه: ضربه ضربا شديدا. وطئه شديدا.

التالي ص 363/409 — الأصلية 318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...