تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 391 من 409
صفحة
[صفحة 345]
أي له الفضل على جميع الخلق حتى علي و لي الفضل على من سواه و قال الفيروزآبادي تعقبه أخذه بذنب كان منه و عن الخبر شك فيه و عاد للسؤال عنه و تعقبه طلب عورته أو عثرته (1).
أقول لعل المعنى من شك في شيء من أحكامه بأن يكون على بمعنى عن أو من عاب عليه و اعترض بتضمين معنى الطعن و الاعتراض أو المتقدم عليه في شيء بأن يجعله عقبه و خلفه و أراد التقدم عليه أو بأن يجعل حكمه عقبه و وراء ظهره فلا يعمل به و في رواية سليمان بن خالد و سعيد الأعرج على ما في أكثر نسخ الكافي المعيب (2) قوله في صغيرة أو كبيرة صفتان للكلمة أو الخصلة أو المسألة أو نحوها قوله أن تميد أي كراهة أن تميد و الميد التحرك و الاضطراب و سمي(ع)بالفاروق لأنه فرق بين الحق و الباطل أو هو أول من أظهر الإسلام ففرق بين الإيمان و الكفر و قوله أنا صاحب العصا و الميسم إشارة إلى أنه (صلوات الله عليه) دابة الأرض