أي إن الله أمرني أن أناجيه انتهى (6). أقول أيد الخبر بنقله و لا حجة له على تأويله سوى التعصب و العناد مع أن فيما ذكره أيضا فضل عظيم لا يخفى على من له عقل سليم.
____________
(1) العمدة: 189.
(2) راجع العمدة: 189- 190.
(3) راجع التيسير 3: 238.
(4) أربى عليه: زاد عليه.
(5) إشارة إلى قول أبى بكر: «أما و اللّه ما أنا بخيركم، و لقد كنت لمقامى هذا كارها و لوددت أن فيكم من يكفينى، أ فتظنون أنى أعمل فيكم بسنة رسول اللّه؟ إذن لا أقوم بها إن رسول اللّه كان يعصم بالوحى، و كان معه ملك، و إن لي شيطانا يعترينى اه» راجع طبقات ابن سعد 3: 151، الإمامة و السياسة 1: 16، تاريخ الطبريّ 3: 210، الصفوة 1: 99، شرح نهج البلاغة 3: 8 و- 4: 167، كنز العمّال 3: 126.