تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 58 من 409
صفحة
[صفحة 50]
و سمي نوحا لكثرة نوحه و زهادته و قال لعلي أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ (1) و سماه شكورا إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (2) و سمى عليا باسمه وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (3) و أهلك جميع الخلق بالطوفان سوى قومه فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ (4) و أهلك أعداء علي في طوفان النصب فيلقى في جهنم و يفوز أحباؤه إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً (5) نوح أب ثاني و علي أبو الأئمة و السادات و اشتق لنوح اسمه من صفته لما ناح و اشتق اسم علي من صفته لأنه علا قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا (6) و قيل لعلي سلام على آل يس (7) و حمله على السفينة عند طوفان الماء وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ (8) و قيل لعلي مثل أهل بيتي كسفينة نوح الخبر فسفينة علي نجاة من النار.
المفجع
و كنوح نجا من الهلك من سير* * * في الفلك إذ علا الجوديا
.
. في مساواته مع إبراهيم و إسماعيل و إسحاق(ع)
ساوى عليا مع إبراهيم(ع)في ثلاثين خصلة الاجتباء اجْتَباهُ وَ هَداهُ (9) و لعلي إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ (10) و في الهدى وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ (11) و لعلي(ع)وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (12) و في الحسنة وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً (13) و لعلي مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ (14) و في البركة وَ بارَكْنا عَلَيْهِ (15) و لعلي وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ (16) و في البشارة وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ (17) و لعلي وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ