تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 77 من 525
صفحة
المرزكي
و كيعقوب كلم الذئب لما* * * حل في الجب يوسف الصديق
.
____________
(1) في المصدر: عشيا خ ل.
(2) شاد البناء: رفعه.
(3) الظاهر أنّه بضم الصاد او كسرها جمع الصفاة: الحجر الصلد الضخم. أى أعان أمير المؤمنين (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في تطهير البيت عن الأصنام، فان أكثرها كانت من الاحجار أو ما شابهه.
(4) بنيامين ظ.
(5) قد خطّ في المصدر بما بين العلامتين. و هو زائد قطعا لان الجملة ناظرة إلى وجه تسمية يعقوب (عليه السلام) كما سيأتي، و الظاهر زيادة قوله «و كان اصغر» إلى قوله «و لاولاده».
(6) في المصدر: ابنه الحسين.
[صفحة 55]
سمي يعقوب لأنه أخذ بعقب أخيه عيص و سمي عليا لأنه علا في حسبه و نسبه و علمه و زهده و غير ذلك و كان ليعقوب اثنا عشر ولدا منهم مطيع و منهم عاص و لعلي اثنا عشر ولدا كلهم معصومون مطهرون.
المفجع
و له من نعوت يعقوب نعت* * * لم أكن فيه ذا شكوك عتيا
كان أسباطه كأسباط يعقوب* * * و إن كان نجرهم نبويا (1)
أشبهوهم في البأس و العدة و العلم* * * فافهم إن كنت ندبا ذكيا (2)
كلهم فاضل و جاز حسين (3)* * * و أخوه بالسبق فضلا سنيا
.
و ساواه مع يوسف(ع)في أشياء قال يوسفرَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ (4)و قال في علي عوَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (5)و لما رأى إخوته زيادة النعمة و كمال الشفقة حسدوه كذلك حال عليأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ (6)فزادهما علوا و شرفاوَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ (7)و قال إخوة يوسف في الظاهروَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَوَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (8)و عادوه في الباطن فقال الله تعالىإِنَّكُمْ لَسارِقُونَ (9)إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ (10)و كذلك حال علي نصحوه ظاهرا و مقتوه باطنا و قال ليوسف