تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 80 من 409
صفحة
[صفحة 72]
آتانِيَ الْكِتابَ (1)و علي(ع)آمن في صغره و قال عيسىوَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ (2)و علي سمته ظئره ميمونا و مباركا و قالأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ (3)و علي صلى و زكى في حالة واحدةإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ (4)الآية و قالوَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ (5)و قال لعلي سلام على آل ياسين (6)و كان أمه بتولا و زوجة علي بتول عيسى قدم الإقرار ليبطل قول من يدعي فيه الربوبية و كان الله تعالى قد أنطقه بذلك لعلمه بما تتقوله الغالون فيه و كذا حكم علي(ع)لما ولد في الكعبة شهد الشهادتين ليتبرأ من قول الغلاة فيه و قال في عيسىوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ (7)و علي تكلم في صغره مع النبي ص و قال عيسىإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ(8)و هو أول من تكلم بهذا و قال علي أنا عبد الله و أخو رسول الله ص و أنزل الله عليه الوحي في ثلاثين سنة و كانت إمامة علي ثلاثين سنة و قال عيسىرَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً (9)و لعلي(ع)أنزل موائد و لعيسىوَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ (10)و لعليوَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (11)و خص عيسى بالخط حتى قالوا الخط عشرة أجزاء فتسعة لعيسى و جزء لجميع الخلق و لعلي كانت علوم الكتب و الصحف و قال لعيسىوَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ (12)و علي طبيب القلوب في الدنيا و في العقبىإِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (13)و قال عيسىوَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ (14)و علي أحيا بإذن الله سام (15)و أصحاب الكهف و قال لعيسىبِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ (16)و لعليوَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ (17)