(1) الشراة جبل شامخ مرتفع من دون عسفان، تأويه القرود لبنى ليث، عن يسار عسفان، و به عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان، يقال له الخريطة، و الخريطة تلى الشراة جبل صلد لا ينبت شيئا.
(2) في المصدر: و سألوه.
(3) أمالى ابن الشيخ: 39. و القطران- بالفتح فالكسر-: سيال دهنى يطلى به الإبل التي فيها الجرب: فيحرق بحدته و حرارته الجرب. و تجشأ الرجل: أخرج من فمه الجشاء، و هو ريح يخرج من الفم مع صوت عند الشبع.
(4) الضمير في قوله «فانه» يرجع إلى محمّد بن صفوان، أي قال: من لا يفعل هذا الامر فانى أفعله، و مثل هذا شائع.