(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 120 من 600
»»
[صفحة 120] إذا فقد الخامس من ولد السابع من الأئمة، فالله الله في أديانكم، لا يزيلنكم عنها أحد، يابني! إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به إنّما هي محنة من الله امتحن الله تعالى بها خلقه. (۱) [١٥٥١] (٤٢) غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن موسى، عن أحمد بن أبي أحمد، عن إبراهيم بن هلال قال: قلت لأبي الحسن: جعلت فداك، مات أبي على هذا الأمر وقد بلغت من السنين ما قد ترى، أموت ولا تخبرني بشيء؟ فقال: يا أبا إسحاق أنت تعجل؟! فقلت: إي والله أعجل، ومالي لا أعجل وقد كبر سني و بلغت أنا من السنّ ما قد ترى؟ فقال: أما والله يا أبا إسحاق ما يكون ذلك، حتى تميزوا، وتمحصوا، وحتى لا يبقى منكم إلا الأقل، ثم صعر كفه. (۲) الرضا، عن الصادق عليلا [١٥٥٢] ٤٣ - قرب الإسناد: عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي، قال: قلت للرضاء: جعلت فداك، إنّ أصحابنا رووا عن شهاب، عن جدك الله أنه قال: أبى الله تبارك وتعالى أن يملك أحداً ما ملك رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث وعشرين سنة. قال: إن كان أبو عبد الله عليه السلام قاله جاء كما قال. فقلت له: جعلت فداك، فأي شيء تقول أنت؟ فقال: ما أحسن الصبر وانتظار الفرج، أما سمعت قول العبد الصالح فارتقبوا إنّي معكم رقيب)، وانتظروا إنـي معكم من المنتظرين (۳) فعليكم بالصبر، فإنّه إنّما يجيء الفرج على اليأس، وقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم، وقد قال أبو جعفر: هي ـ والله ـ السنن، القذة بالقذة، ومشكاة بمشكاة، ولا بد أن يكون فيكم ما كان ۱ - تقدم ح ۹۳۳ بتخريجاته. ٢ - ٢١٦ ح ١٤، عنه البحار: ١١٣/٥٢ ٢٩. هود: ۹۳، والأعراف: ۷۱.