(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 123 من 600
»»
[صفحة 123] [١٥٥٦] (٤٧) الكافي: عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) (١)، ثم قال لي: ما الفتنة؟ قلت: جعلت فداك، الذي عندنا [أنّ ] الفتنة في الدين. فقال: يفتنون كما يفتن الذهب، ثمّ قال: يخلصون كما يخلّص الذهب. غيبة النعماني: الكليني (مثله). (۲) الحسن العسكري عليه السلام [١٥٥٧ ٤٨ - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان رحمة الله عليهما قال: أنه وجد بخط مولانا أبي محمد العسكري عليه السلام ما صورته: قد صعدنا ذرى روي الحقائق بأقدام النبوة والولاية - وساقه إلى أن قال: وسيسفر لهم(۳) ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام «الم» و «طه» و «الطواسين)) (٤) من السنين. (٥) - العنكبوت: ۱ و ۲. ٢ - ٣٧٠/١ ح ٤، غيبة النعماني: ۲۰۹ ح ۲، عنه البحار: ١١٥/٥٢ ح ٣٥. ۱ 2 ۳ – «ويسفر لنا» خ ل. ٤ ـ يحتمل أن يكون المراد كل «الم» وكل ما اشتمل عليها من المقطعات أي «المص» والمراد جميعها مع «طه» والطواسين ترتقي إلى ألف ومائة وتسعة وخمسين، وهو قريب من أظهر الوجوه التي ذكرناها في خبر أبي لبيد ويؤيده كما أومأنا إليه. ثم إن هذه التوقيتات على تقدير صحة أخبارها لا تنافي النهي عن التوقيت إذ المراد بها النهي عن التوقيت على الحتم، لا على وجه يحتمل البداء كما صرح به في الأخبار السالفة، أو عن التصريح به، فلا ينافي الرمز والبيان على وجه يحتمل الوجوه الكثيرة، أو يخصص بغير المعصوم له وينافي الأخير بعض الأخبار، والأول أظهر. وغرضنا من ذكر تلك الوجوه إبداء احتمال لا ينافي ما مر من الزمان، فإن مرّ هذا الزمان، ولم يظهر الفرج والعياذ بالله، كان ذلك من سوء فهمنا، والله المستعان، مع أن احتمال البـداء قـائـم فـي كــل محتملاتها كما مرت الاشارة إليه في خبر ابن يقطين والثمالي وغيرهما، فاحذر من وساوس شياطين الإنس والجان، وعلى الله التكلان. (منه الله ). ه ـ لم نجده في نسختنا عنه البحار: ٢٦٤/٢٦ ح ٥٠ وج ١٢١/٥٢ ح ٥٠ وج ٣٧٨/٧٨ ذح ٣.