(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 125 من 600
»»
[صفحة 125] غير الأئمة [ ١٥٦٠] ٥١ ـ غيبة الطوسي الفضل بن شاذان، عن عمر بن مسلم البجلي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن محمد بن بشر الهمداني، عن محمد بـن الحنفية - في حديث اختصرنا منه موضع الحاجة ـ أنه قال: إن لبني فلان ملكاً مؤجلاً حتّى إذا أمنوا واطمأنوا، وظنوا أن ملكهم لا يزول، صيح فيهم صيحة (۲) فلم يبق لهم راع يجمعهم، ولا داع (۳) يسمعهم! وذلك قول الله عزّ وجلّ: حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (٤). قلت: جعلت فداك، هل لذلك وقت؟ قال: لا، لأن علم الله غلب علم الموقتين، إن الله تعالى وعد موسى ثلاثين ليلة وأتمها بعشر لم يعلمها موسى، و لم يعلمها بنو إسرائيل، فلما جاز(٥) الوقت، قالوا: غرنا موسى، فعبدوا العجل ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة في الناس، وأنكر بعضهم بعضاً، فعند ذلك توقعوا أمر الله صباحاً ومساءً. (٦) النهي عن التوقيت الأصحاب غيبة الطوسي: (بإسناد تقدّم: ح ١٥٦٠) عن محمد بن الحنفية... قلت: جعلت فداك هل لذلك وقت؟ قال: لا، لأنّ علم الله غلب علم الموقتين. ـ «أسلم» ع، ب. وتجدر الإشارة إلى أن الفضل بن شاذان يروي عن محمد بن سنان بلا واسطة أيضاً. ٢ ـ الصيحة: كناية عن نزول الأمر بهم فجأة، (منه ). - «واع» ع. م. ٤ - يونس: ٢٤. ه ـ «جاوز» م. ٦ ـ ٤٢٧ ح ٤١٥، عنه البحار: ١٠٤/٥٢ ح ٩، يأتي ح ١٦٢١ ١٦٢١ (مثله).