(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 137 من 600
»»
[صفحة 137] لا يسأمون به الجواب قد تبعوا أسباط هارون كيل الصاع بالصاع شبيه موسى وعيسى فـي مـغابهما لو عاش عمريهما لم ينعه ناع تتمة النقباء المسرعين إلى موسى بن عمران كانوا خير سراع أو كالعيون التي يوم العصا انفجرت فانصاع منها إليه كل منصاع إني لأرجو له رؤياً فأدركه حتى أكون له من خير أتباع بذلك أنبأنا الراوون عن نفر منهم ذوى خشيته الله طواع روته عنكم رواة الحق ما شرعت آباؤكم خير آباء وشراع (۱) (۲) ومنه: عن عبدالله بن محمد المسعودي، عن الحسن بن محمد الوهبي، عن علي بن قادم، عن عيسى بن داب قال: لما حمل أبو عبد الله جعفر بن محمد علام على سريره، وأخرج إلى البقيع ليدفن، قال أبو هريرة: أقول وقد راحوا به يحملونه على كاهل من حامليه وعاتق أتدرون ماذا تحملون إلى الثرى ثبيراً ثوى من رأس علياء شاهق غداة حثا الحاثون فوق ضريحه تراباً و أولى كان فوق المفارق أيا صادق بن الصادقين ألية بآبائك الأطهار حلفة صادق لحقاً بكم ذو العرش قسم في الورى فقال تعالى الله رب المشارق نجوم هي اثنا عشرة كنّ سبقاً إلى الله في علم من الله سابق (۲) (۳) ومنه: عن عبدالله بن محمد المسعودي، عن المغيرة بن محمد المهلبي قال: أنشدني عبد الله بن أيوب الخريبي الشاعر، وكان انقطاعه إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضاء يخاطب ابنه أبا جعفر محمد بن علي بعد وفاة أبيه الرضا علي سلام: ١ - ٤٥، عنه البحار: ٣٤٥/٤٦ ذح ٢٩. ٢ - ٥٢، عنه البحار: ٣٣٢/٤٧ ح ٢٤.