(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 144 من 600
»»
[صفحة 144] بنا فأنزلناه، فلما كان صبيحة ليلته غدا، فكتب هذا الكتاب ومضى. قلت: أي رجل كان؟ قالوا: رجل عليه أطمار رئة تعلوه هيبة وجلالة، وبين عينيه نور شديد، لم يزل ليلته قائماً وراكعاً وساجداً إلى أن انبلج له الفجر، فكتب وانصرف.(۱) (۸) ومنه: وروى الأبيات الأخيرة ابن عياش في كتاب مقتضب الأثر عن علي بن هارون المنجم عن الخوافي وزاد في آخره: في كل عصر لنـا مـنـكـم إمـام هـدى فربعة آهــــل مـــنكم ومأنوس أمست نــــــجوم السماء (٢) آفـــــلة وظل أسد الثرى قد ضمها الخيس (۳) غابت ثمانية منكم وأربعة يرجي مطالعها ما حنت العيس حتى متى يظهر الحق المنير بكم فالحق في غيركم داج ومطموس (٤) (۹) كمال الدين والطبرسي في إعلام الورى وعلي بن يونس في الصراط المستقيم): في شعر السيد بن محمد الحميري في قصيدة يخاطب بها الصدوق جعفر الصادق لا واللفظ للصدوق في قوله: ولكن رويـنـا عـن وصـي مـحـمـد وما كان فيما قال بالمتكذب بأن ولي الله يفقد لا يـــــرى سنين كفعل الخائف المترقب فتقسم أموال الفقيد كأنما تغيبه بين الصفيح المنصب فيمكث حيناً ثم ينبع نبعة كنبعة جـدي مـن الأفق كوكب يسير بنصر الله من بيت ربه على سؤدد منه وأمر مسبب يسير إلى أعـــدائـه بـلـوائــه فيقتلهم قتلا كجران مغضب فلما روي أن ابن خولة غائب صرفنا إليه قولنا لم نكذب وقلنا هو المهدي والقائم الذي يعيش به مـن عـدلـه كـل مـجدب ۲ ـ «سماء الدين» م. ١ - ٥٣، عنه البحار: ١٨١/٤٨ ح ٢٥. ٣ ـ الخيس بالكسر: الشجر الملتف، وقيل: ما كان حلفاء وقصباً، وغابة الاسد. ٤ - ٤٧، عنه البحار: ٣١٨/٤٩ ح ٢.