(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 155 من 600
»»
[صفحة 155] قال له في الرد على ابن حجر حيث نسب إليه قوله: ما آن للسرداب أن يلد الذي صير تموه بـــزعمكم إنسانا فعلى عقولكم العفا لأنكم ثلثتم العنقاء والغيلانا فقال الله: قد آن للسرادب أن يلد الذي يصليكم بسيوفه نــــيـرانــــا ويسومكم خسفاً بما ثلثتم بأبي الفصيل العجل والأوثانا أنكرتم المهدي إذ لم تسلكوا سبل الهدى وتبعتم الغيلانا فاغتالت الأحلام منكم والحجي وظللتم في تيهكم عميانا وضربتم الأمثال للمولى الذي لا يبتغي لظهوره بـــــرهانا قد بان في خضر وإلياس وفي عيسى لكـم مـن أمـره مـا بـانا وألجـتم (١) الدجال طول حياته والسامري وقبله الشيطانا فلما أحلتم في ولي الله مــا قد ناله في الخلق مـا قـد هـانا هلا أجزتم أن يكون وتُحجب الأبصار عنه إلى مدى قـد حـانا إذ جاز عند الأشعري إمامكم حجب البصير فلا يرى إنسانا انسيتم صنع الأولى قدّمتم في الدين حتى أفسدوا الأديانا كفوا وغضوا الطرف قد قلّدتم شنعاء يعقب خزيها الخسرانا الثاني: ما آن للنصاب أن يتذكروا ما أعلن الهادي بـه مـا آنـا إذ قال إني تارك ما إن بـه استمسكتم استكملتم الايمانا ومخلف ثقلين لن يتفرقا حتى الورود والآل والقـرآنـــا فأبيتم آل النبي بجهلكم حسداً لهم وأبيتم العصيانا 1 ـ أبحتم.