(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 170 من 600
»»
[صفحة 170] لم يشنّف سمعي سوى صوت داع طبقت دعـــــوة له الآفــاقا لق طراً أزكى الورى وأعـراقـا ظهر الحق حجة الحق مولى الخ ملك تحدق الملائك فيه ولعلياه تشخص الأحـداقـــا مدرك ما مضى يقود عتيقاً بدم الآل إذ يقود العتاقا فيلق كالسحاب يغشى تظل البي ض فيه تحكي البروق ائتلاقا وتظل القلوب تخفق خوفاً أن تراه لوائـــــــــه خـــــــفاقا وإذا بالحجاز أزمـــع حــــرباً علاء الرعب فارساً والعراقا بأبي مــــن يقود قب المهارا سابحات تحت الكماة استباقا ظللته غمامة قد أظلت جده المصطفى وعدت رواقا ولديــــه عـــيسى المسيح وزير والبـرايـــا خــواضـع الأعناقا أن دجى حالك الضلال جلاً بجين يحكي الصباح انفلاقا وبه الله ينشر الأمـن فـي النــا س جميعاً ويبسط الأرزاقا ويعيد الدين الحنيفي عصاً والهدى باسقاً به أوراقــــا یا ابن بنت النبي غوثاً فأنـا قد سقينا بالصبر مراً زعاقا فإلى م احتمالنا مــن عـداكـــم محناً حمل ضها لن يطاقا فأغثنا يا غوث كل صريخ فالفضا الرحب في مواليك ضاقا أي يوم نرى الكتائب تترى تتهادی سلاهباً ونياقا قد أقلّت صيداً تظل قلوب الصيـ د منها خــــــوافـــــقـاً إشفاقا إن تنادت بـ «يالثار» حسين وبنيه تدك سبعاً طباقا فلعبد الحسين ثم مقام فوق هام العيوق والنســر فـاقا ومنها: من قصيدة للفاضل العلامة والحبر الفهامة على أعيان الزمان الشيخ حسن قفطان متع الله ثراه صوب الرضوان: متی امتطى نهد الجزارة فـارها بدولة سلطان الورى مدرك الثار