(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 180 من 600
»»
[صفحة 180] د الشيخ أبي عبدالله المفيد - يرفعه إلى الفضل بن عمر (مثله)، وفي عقد الدرر: ١٣٤، والاشاعة في أشراط الساعة: ٩٣، عنه ملحقات إحقاق الحق: ۳۸۷/۱۳ عن أبي عبد الله الحسين بن علي ا، وأخرجه في إثبات الهداة: ٣/٧ ح ۲۷۸، وص ٤ ح ٢٨٠ عن غيبة الطوسي. ه - قال الشيخ الأجل الأقدم ابن أبي زينب الكاتب النعماني: «هذه الأحاديث التي يذكر فيها أن للقائم الله غيبتين، أحاديث قد صحت عندنا بحمد الله، وأوضح الله قول الأئمة عليهم السلام وأظهر برهان صدقهم فيها. فأما الغيبة الأولى فهي الغيبة التي كان السفراء فيها بين الإمام عليه السلام وبين الخلق قياماً منصوبين ظاهرين موجودي الأشخاص والأعيان، يخرج على أيديهم غوامض العلم وعويص الحكم، والأجوبة عن كل ما كان يسأل عنه من المعضلات والمشكلات، وهي الغيبة القصيرة التي انقضت أيامها وتصرمت مدتها. والغيبة الثانية هي التي ارتفع فيها أشخاص السفراء والوسائط للأمر الذي يريده الله تعالى، والتدبير الذي يمضيه في الخلق، ولوقوع التمحيص والإمتحان والبلبلة والغربلة والتصفية على من يدعي هذا الأمر، كما قال الله عز وجل: ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب» (آل عمران: (۱۷۹) وهذا زمان ذلك قد حضر - جعلنا الله فيه من الثابتين على الحق، وممن لا يخرج في غربال الفتنة ـ فهذا معنى قولنا: «له غيبتان»، ونحن في الأخيرة، نسأل الله أن يقرب فرج أوليائه منها، ويجعلنا في حيز خيرته، وجملة التابعين لصفوته، ومن خيار من ارتضاه وانتجبه لنصرة وليه وخليفته، فإنه ولي الإحسان، جواد منان». (غيبة النعماني: ص ۱۷۸ - ۱۷۹) وقال في «إعلام الورى» في الفصل الأول من الباب الثالث من القسم الثاني من الركن الرابع ـ بعد ذكر أن أخبار الغيبة قد سبقت زمان الحجة عليه السلام بل زمان أبيه وجده، وأن المحدثين من الشيعة خلدوها في أصولهم المؤلفة في أيام السيدين الباقر والصادق عليها وأثروا عن النبي والأئمة الله واحداً بعد واحد، وأن هذا دليــل صـحـة القول في إمامة صاحب الزمان لوجود هذه الصفة له، والغيبة المذكورة في دلائله وأعلام إمامته، وأنه لا يمكن لأحد دفع ذلك ـ ما هذا لفظه: «و من جملة ثقات المحدثين والمصنفين من الشيعة: الحسن بن محبوب الزراد، وقد صنف كتاب «المشيخة» الذي هو في أصول الشيعة أشهر من كتاب المزني وأمثاله قبل زمان الغيبة بأكثر من مائة سنة، فذكر فيه بعض ما أوردناه من أخبار الغيبة فوافق الخبر الخبر، وحصل كل ما تضمنه الخبر بــلا اختلاف، ومن جملة ذلك ما رواه عن إبراهيم الخارقي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ال ( ثم ذكر الحديث الرابع من هذا الباب) وقال: فانظر كيف قد حصلت الغيبتان لصاحب الأمر على حسب ما تضمنته الأخبار السابقة لوجوده عن آبائه وجدوده، انتهى (إعلام الوری: ج ۲، ص ٢٥٧ و ٢٥٩). وقال الشيخ المفيد في الفصول العشرة»: «الأخبار» عمن تقدم من أئمة آل محمد لا متناصرة بأنه لا بد للقائم