(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 187 من 600
»»
[صفحة 187] [١٥٨١] ٢٠ - ومنه: علي بن أحمد، عن عبيد (١) الله بن موسى العلوي، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي نجران، عن فضالة، عن سدير الصيرفي، قال: سمعت أبا عبدالله الصادق، يقول: إن في صاحب هذا الأمر لشبهاً من يوسف. فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة؟ فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير من ذلك؟! إن إخوة يوسف كانوا عقلاء ألباء أسباطاً أولاد أنبياء، دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه، وتاجروه وراودوه (۲) وكانوا إخوته وهو أخوهم (۳) لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه، وقال لهم: أنا يوسف فعرفوه حينئذ! فما تنكر هذه الأمة المتحيرة أن يكون الله جل وعز يريد في وقت من الأوقات أن يستر حجته عنهم!؟ لقد كان يوسف النبي ملك مصر، وكان بينه وبين أبـيـه مسيرة ثمانية عشر يوماً، فلو أراد أن يعلمه بمكانه لقدر على ذلك، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر! فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه، صاحب هذا الأمر، يتردّد بينهم، ويمشي في أسواقهم، ويطأ فرشهم، ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه، كما أذن ليوسف حين(4) قال له إخوته: «أءنك لأنت يوسف قال أنا يوسف) (٥). طريقين (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٣٥٩/٦ - ٢٥، وحلية الأبرار: ٦٠٦/٢. وأورده في تقريب المعارف: ١٩١ عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله ال (مثله). وأخرجه في إثبات الهداة: ٣٥٧/٦ - ١٩ عن الكافي والإكمال، وفي ص ٤٣٣ ح ٠٥ ٤٣٣ - ٢٠٥ ٢٠٥ (منه) (منه) عن الإكمال، وفي ج ٤/٧ - ٣٧٩ ( ۳۷۹ منه) عن الطوسي في الغيبة، وفي حلية الأبرار المذكور، ج ٥٤٦/٢ عن ابن بابويه. ۱ ـ «عبد» ع، تصحيف. ۲ ـ راوده على الأمر: داراه. وفي ب «رادوه». يقال: راد فلان: جاء وذهب ولم يطمئن. ـ «وهم إخوة» ع. ٤ ـ «حتى» ع، ب. ٥ ـ يوسف: ٩٠.