(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 22 من 600
»»
[صفحة 22] علي بن أبي طالب، وآخرهم القائم بالحق بقية الله في الأرض، وصاحب الزمان، والله لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر، فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً. قال السيد: فلما سمعت ذلك من مولاي الصادق جعفر بن محمد تبت إلى الله تعالى ذكره على يديه، وقلت قصيدتي التي أولها: فلما رأيت الناس في الدين قد غووا تجعفرت باسم الله فيمن تجعفروا وناديت (۱) باسم الله والله أكبر وأيقنت أن الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت ديناً به ونهاني وسيد الناس جعفر فقلت فهبني قد تهوّدت برهة وإلا فـدينـي ديـــن مــن يتنصر وإني إلى الرحمان من ذاك تائب وإني قد أسلمت والله أكبر فلست بغال ما حييت وراجع إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر ولا قائل حي برضوى محمد وإن عاب جهال مقالي وأكثروا ولكـــنه مـــــن مـــضى لســـبيله على أفضل الحالات يقفى ويخبر مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم من المصطفى فرع زكي وعنصر إلى آخر القصيدة، وقلت بعد ذلك [قصيدة أخرى]: عذا فرة يطوى بها كل سبسب (۲) أيا راكباً نحو المدينة جسرة إذا ما هداك الله عاينت جعفراً فقل لولي الله وبــــن المهذب ألا يا أمين الله وبن أمينه أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي إليك من الأمر الذي كنت مطنباً أحارب فيه جاهداً كــل معرب ۱ ـ «تجعفرت» خ. ٢ ـ الجسرة البعير الذي أعيا وغلظ من السير. والعذافرة العظمة الشديدة من الإبل و الناقة الشديدة من الإبــل والناقة الصلبة القوية. والسبسب المفازة، أو الأرض المستوية البعيدة.