(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 251 من 600
»»
[صفحة 251] حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (۱). قلت: جعلت فداك هل لذلك وقت؟ قال: لا، إنّ (۲) علم الله غلب وقت الموقتين، إن الله تعالى وعد موسى ثلاثين ليلة فأتمها بعشر، ولم يعلمها موسى، ولم تعلمها بنو إسرائيل، فلما جاز الوقت قالوا: غرّنا موسى! فعبدوا العجل. ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة في الناس، وأنكر بعضهم بعضاً فعند ذلك توقعوا أمر الله صباحاً ومساءً. قلت: جعلت فداك أما الفاقة فقد عرفتها، فما إنكار الناس بعضهم بعضاً؟ قال: يلقى الرجل صاحبه في الحاجة بغير الوجه الذي كان [يلقاه و] يكلمه بغير اللسان الذي كان يكلمه فيه. والخبر طويل، وقد روي عن أئمتنا مثل ذلك. (۳) [١٦٢٥] (٢٣) فتن نعيم بن حماد: (بإسناده عن محمد بن الحنفية قال: لا تزال الرايات السود التي تخرج من خراسان في أسنتها النصر حتى يختلفوا فيما بينهم، فإذا اختلفوا فيما بينهم رفعت ثلاث رايات بالشام. (٤) [١٦٢٦] (٢٤) ومنه: (بإسناده عن محمد بن الحنفية قال: تخرج راية سوداء لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء، قلانسهم سود، وثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل يقال له: «شعيب بن صالح» من تميم، يهزمون أصحاب السفياني، حتى ينزل بيت المقدس. يوطىء للمهدي سلطانه، ويمدّ إليه ثلاثمائة من الشام يكون بين خروجه وبين أن يسلّم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهراً.(٥) ۲ ـ «لأن» ب. ١ - يونس: ٢٤. ٣ ـ عنه البحار: ٢٧٠/٥٢ ح ١٦١، وتقدم عن غيبة النعماني: ص ۲۳ ح ۱۹ (مثله). ـ ١٢٤ ط جديد ح١١٨. ٥ ـ ١٨٨ ط جديد ح ٧٤.