(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 263 من 600
»»
[صفحة 263] مصر من جفاف النيل، وخراب مكة من الحبشة؛ وخراب المدينة من السيل، و خراب اليمن من الجراد، وخراب الأبلة من الحصار؛ وخراب فارس من الصعاليك من الديلم، وخراب الديلم من الأرمن؛ وخراب الأرمن من الخزر، وخراب الخزر من الترك، وخراب التـرك مـن الصواع؛ وخراب السند من الهند، وخراب الهند من الصين، وخراب الصين من الرمل؛ وخراب الحبشة من الرجفة، وخراب الزوراء من السفياني؛ وخراب الروحاء من الخسف وخراب العراق من القحط. (۱) [١٦٥٨] (٥٦) عقد الدرر عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتّى لا يدرى ما صيام، ولا صدقة، ولا نسك، ويسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية! وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير، والعجوز الكبيرة، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: «لا إله إلا الله» فنحن نقولها. (۲) (٥٧) [١٦٥٩] الملاحم والفتن: عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله الله قال: خروج الدابة بعد طلوع الشمس، فإذا خرجت قتلت الدابة إبليس وهو ساجد، ويتمتع المؤمنون في الأرض بعد ذلك أربعين سنة، لا يتمنون شيئاً إلا أعطوه ووجدوه؛ فلا جور ولا ظلم وقد أسلمت الأشياء لربّ العالمين طوعاً وكرهاً، والمؤمنون طوعاً والكفار كرهاً، والسبع والطير كرهاً، حتى أن السبع لا يؤذي دابة ولا طيراً، ويلد المؤمن فلا يموت حتى يتم أربعين سنة بعد خروج دابة الأرض، ثم يعود فيهم الموت فيمكثون بذلك ما شاء الله. ثم يسرع الموت في المؤمنين فلا يبقى مؤمن فيقول الكافر: قد كنا مرعوبين ۱ ـ عنه بشارة الإسلام: ۲۷، البحار: ٤٦٣٢٥/٤١ (نحوه).