(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 278 من 600
»»
[صفحة 278] فتن نعیم بن حماد: (مثله). (۱) [۱۷۱۳] (۱۱۰) البيان عن عبد الله بن عمر قال: يخرج رجل من ولد الحسين من قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقاً. قلت: رواه الطبراني وأبو نعيم عنه. (۲) [١٧١٤] (۱۱۱) الحاوي للفتاوي: عن عبدالله بن عمر قال: يكون بعد الجبارين الجابر يجبر الله به أمة محمد، ثم المهدي، ثم المنصور، ثم السلام، ثم أمير العصب، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت. (۳) [١٧١٥] (١١٢) الملاحم والفتن عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: دخلت على عبدالله بن عمر حين نزل الحجاج بالكعبة فسمعته يقول: إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب، حتى يلتقوا في سرّة الشام - يعني دمشق - فهنالك البلاء. (٤) [١٧١٦] (١١٣) فتن نعيم بن حماد: عن عبدالله بن عمر قال: كأني أنظر إلى حبشي أفدع (٥)، حمش الساقين جالس على الكعبة بمسحاته وهي تهدم. (٦) [١٧١٧] (١١٤) ومنه: عبد الله بن عمر يقول: إن من أشراط الساعة أن توضع الأخيار وترفع الأشرار، ويسود كل قوم منافقوهم. (۷) [١٧١٨] (١١٥) ومنه: عبدالله، قال: إن شر الليالي والأيام والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة. (۸) ١ - ٣٣٤ ح ١٥، فتن نعيم: ٣٩. ٢ - ١٣٤، عنه الإحقاق: ۳۷۱/۱۳، إثبات الهداة: ۲۲۷/۷ ح ١٥٠، فتن نعیم: ٢٢٩. عنه المهدي عند أهل السنة: ۳۹۳/۱ و ۳۸۷ ح ۱۹۵، مشكاة المصابيح: ٨٣ و ١٥٦، فتن نعيم: ٢٤٧. - ص ٣٨ الباب السابع والأربعون. ه - الفدع: عوج في المفاصل كأنها قد فارقت مواضعها، وأكثر ما يكون في رسغ اليد أو القدم. ٨ - ص ٢٢ و ٣٩٥.