(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 318 من 600

[صفحة 318]
وفي الملاحم والفتن عن نعيم بسنده عن علي قال:
ينجو من ذلك الزمان كل مؤمن نومة.
وفي حديث: وسئل عن النومة، فقال: الساكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء، (١)
وفي المجازات النبوية: عنه الله: خير الناس في آخر الزمان الرجل النومة.
وقال في شرحه هذا مجاز، والمراد بالنومة هاهنا: الرجل الخامل الشأن،
الخفي المكان، لاكثير النوم على الحقيقة. (۲)
[١٨٠٦] (١٩٨) ينابيع المودة قال: وروى المدايني في «كتاب صفين» قال:
خطب علي بعد انقضاء أمر النهروان فذكر طرفاً من الملاحم، وقال: ذاك
أمر الله وهو كائن وقتاً مريحاً. فيا ابن خيرة الإماء متى تنتظر؟ أبشر بنصر قريب من
رب رحيم، فبأبي وأمي من عدة قليلة أسماؤهم في الأرض مجهولة. الحديث. (۳)
[۱۸۰۷] (۱۹۹) نهج البلاغة: ومن خطبة له الا:
ألا بأبي وأمي هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة، وفي الأرض مجهولة!
ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم، وانقطاع وصلكم، واستعمال صغاركم ذاك
حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله، ذاك حيث
يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي!
ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم، وتحلفون من غير
اضطرار، وتكذبون من غير إحراج، وذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب
غارب البعير، ما أطول هذا العناء، وأبعد هذا الرجاء. (٤)
[۱۸۰۸] (۲۰۰) ومنه: فعند ذلك أخذ الباطل مآخذه، وركب الجهل مراكبه،
١ - ٤٨ باب ٨١، الفتن: ١٥٢، منتخب الأثر: ٣٧/٣ ذح ٢٤.
۲ - ۲۷۷ ح ۲۲۸
٣ - ٥١٢، عنه بشارة الإسلام: ٨٤، ومنتخب الأثر: ٢٣٩ ح ۲،: ۲۳۹ ح ۲، والمهدي الموعود: ١٢٨/١ ح ٢٤.
٤ - ۲٧٧ ح ۱۸۷، عنه البحار: (۷۱۳/۸ (ط حجر)، وبشارة الإسلام: ٨۳، ومنتخب الأثر: ٣١٤ ٣.
التالي صفحة 318 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...