(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 347 من 600
»»
[صفحة 347] وعلى أرمنية سور، وعلى موصل سور، وعلى همدان سور، وعلى رقة سور، وعلى ديار يونس سور، وعلى حمص سور، وعلى مطردين سور، وعلى الرقطاء سور، وعلى الرهبة سور، وعلى دير هند،سور، وعلى القلعة سور. معاشر الناس! ألا وإنه إذا ظهر السفياني تكون له وقائع عظام فأول وقعة بحمص، ثم بحلب، ثم بالرقة، ثمّ بقرية سبأ، ثم برأس العين، ثم بنصيبين، ثمّ بالموصل، وهي وقعة عظيمة، ثمّ تجتمع إلى الموصل رجال الزوراء ومـن ديــار يونس إلى اللخمة وتكون وقعة عظيمة يقتل فيها سبعين ألفاً، ويجري على الموصل قتال شديد يحلّ بها، ثم ينزل إلى السفياني ويقتل منهم ستين ألفاً، وإنّ فيها كنوز قارون ولها أحوال عظيمة بعد الخسف والقذف والمسخ، وتكون أسرع ذهاباً في الأرض من الوتد الحديد في أرض الرجف قال: ولا يزال السفياني يقتل كل من اسمه محمد وعلي وحسن وحسين وفاطمة وجعفر وموسى وزينب وخديجة ورقية بغضاً وحنقاً لآل محمد؛ ثمّ يبعث في جميع البلدان فيجمع له الأطفال، ويغلى لهم الزيت، فيقول له الأطفال: إن كان آباؤنا عصوك نحن فما ذنبنا؟! فيأخذ كل من اسمه على ما ذكرت، فيغليهم في الزيت ثم يسير إلى كوفانكم هذه، فيدور فيها كما تدور الدوامة، فيفعل بالرجال كما يفعل بالأطفال، ويصلب على بابها كل من اسمه حسن وحسين! ثم يسير إلى المدينة فينهبها في ثلاثة أيام، ويقتل فيها خلق كثير، ويصلب على مسجدها كل من اسمه حسن وحسين، فعند ذلك تغلي دماؤهم كما غلي دم يحيى بن زكريا فإذا رأى ذلك الأمر يقن بالهلاك فيولي هارباً، ويرجع منهزماً إلى الشام فلا يرى في طريقه أحداً يخالف عليه إذا دخل عليه فإذا دخل إلى بلده اعتكف على شرب الخمر والمعاصي، ويأمر أصحابه بذلك! فيخرج السفياني وبيده حربة، ويأمر بالإمرأة فيدفعها إلى بعض أصحابه