(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 349 من 600
»»
[صفحة 349] ألا وإنّ المهدي أحسن الناس خلقاً وخلقة، ثم إذا قام تجتمع إليه أصحابه على عدة أهل بدر وأصحاب طالوت، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، كلهم ليوث قد خرجوا من غاباتهم، مثل زبر الحديد، لو أنهم هموا بإزالة الجبال الرواسي لأزالوها عن مواضعها، فهم الذين وحدوا الله تعالى حق توحيده، لهـم بالليل أصوات كأصوات الثواكل حزناً من خشية الله تعالى قوام الليل، صوام النهار، كأنما رباهم أب واحد وأم واحدة، قلوبهم مجتمعة بالمحبة والنصيحة، ألا وإني لأعرف أسماءهم وأمصارهم. فقاموا (1) إليه جماعة من الأصحاب وقالوا: يا أمير المؤمنين نسألك بالله وبابن عمك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تسميهم بأسمائهم وأمصارهم فلقد ذابت قلوبنا من كلامك. فقال: اسمعوا أبين لكم أسماء أنصار القائم: إن أولهم من أهل البصرة، وآخرهم من الأبدال؛ فالذين من أهل البصرة رجلان: اسم أحدهما علي، والآخر محارب. ورجلان من قاشان: عبدالله وعبيد الله. وثلاثة رجال من المهجمة: محمد وعمر ومالك. ورجل من السند: عبد الرحمان. ورجلان من حجر موسى وعباس. ورجل من الكورة: إبراهيم. ورجل من شیراز عبدالوهاب. وثلاثة رجال من سعداوة: أحمد ويحيى وفلاح. وثلاثة رجال من زين: محمد وحسن وفهد. ۱ ـ «فقام» ظ.