(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 387 من 600

[صفحة 387]
[۱۸۲۷] ۲۱۷- تفسير العياشي: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر يقول:
الزم الأرض ولا تحرّكن يدك ولا رجلك أبداً، حتى ترى علامات أذكرها لك
في سنة: ترى (١) منادياً ينادي بدمشق، وخسف بقرية من قراها، وتسقط طائفة من
مسجدها، فإذا رأيت الترك جازوها، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة، وأقبلت
الروم حتى نزلت الرملة، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب.
وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: الأصهب والأبقع
والسفياني، مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله من كلب، فيظهر
السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار، حتى يقتلوا قتلاً لم يقتله شيء قط.
ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلاً لم يقتله شيء قط، وهو من بني
ذنب الحمار، وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى:
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (۲).
ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه وآله و
وشيعتهم
فيبعث - والله - بعثاً إلى الكوفة، فيصاب بأناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلاً
وصلباً، وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل الدجلة.
يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه، فيصاب بظهر الكوفة، ويبعث بعثاً
إلى المدينة، فيقتل بها رجلاً، ويهرب المهدي والمنصور منها، ويؤخذ آل
محمد الصغيرهم وكبيرهم، لا يترك منهم أحد إلا حبس، ويخرج الجيش في
طلب الرجلين.
ويخرج المهدي منها على سنة موسى االله خائفاً يترقب، حتى يقدم مكة
ويقبل الجيش، حتّى إذا نزلوا البيداء - وهو جيش الهملات (۳) ـ خسف
فلا
لمهم
يفلت منهم إلا مخبر، فيقوم القائم [] بين الركن والمقام، فيصلي وينصرف
۱ ـ «وتری» م، ب.
۲ - مریم: ۳۷.
- في خ ل المصدر والبحار «الهلاك».
التالي صفحة 387 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...