(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 395 من 600
»»
[صفحة 395]
طويل -: يا جابر أول أرض المغرب تخرب أرض الشام، يختلفون عند ذلك على
ثلاث رايات - وساق الحديث إلى قوله -:
فنردها على أدبارها، مثل الخبر سواء.(۱)
[۱۸۳۲] ۲۲۲ ـ ومنه ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن
البطائني، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، قال:
سئل أبو جعفر الباقر عن تفسير قول الله عزّ وجلَّ: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ
وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ (۲) قال:
يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق إنتقاض (۳) الآفاق عليهم، فيرون
قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق، وقوله: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) يعني بذلك
خروج القائم هو الحق من الله عزّ وجلّ، يراه هذا الخلق لابد منه. (٤)
[۱۸۳۳] ۲۲۳ـ ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أخيه محمد بن الحسن
عن أبيه (٥)، عن أحمد بن عمر، عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام
عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر أنه قال:
كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق (٦) يطلبون الحق فلا يعطونه [ثم يطلبونه فـلا
يعطونه] فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيعطون ما سألوه فـلا
يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء؛